حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف عازمة لتمكين المرأة في البلاد
قالت السكرتيرة البرلمانية الاتحادية لتكنولوجيا المعلومات، سابين غوري، أن الحكومة، بقيادة رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، تتخذ كل ما يلزم لتمكين المرأة، حيث تم تخصيص حصة قدرها 10% للنساء في المؤسسات الحكومية، وجعل تمثيلهن في الدوائر إلزاميًا، وأضافت أنه مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا، ينبغي أيضًا مراعاة القيم والمبادئ الاجتماعية، جاء ذلك خلال كلمتها في ندوة توعوية حول تعزيز قدرات النساء وتمكينهن، نظمها برنامج “غرووينغ وومن”، وقالت السكرتيرة البرلمانية إن الأمن السيبراني والجرائم الإلكترونية يمثلان تحديات كبيرة في الوقت الراهن، وهما مرتبطان بتكنولوجيا المعلومات، موضحةً أنه في حال النقر بالخطأ على أي رابط، قد يتعرض هاتف المستخدم أو تطبيق «واتساب» للاختراق، بما يحتويه من معلومات مهمة وشخصية، وأضافت أن حماية النساء تُعد أولوية قصوى للحكومة، وفي هذا السياق تم إطلاق تطبيقي «زينب أليرت» و«سهيلي»، اللذين يعملان بنجاح. وأشارت إلى أن الحكومة الحالية لم تكتفِ بتخصيص نسبة 10% للنساء في التوظيف داخل المؤسسات، بل جعلت أيضًا تمثيلهن في الدوائر أمرًا إلزاميًا. وذكرت أن أكثر من 50% من العاملين في وزارة تكنولوجيا المعلومات والهيئة الوطنية لتكنولوجيا المعلومات من النساء، فيما تتجاوز نسبة النساء في تطبيق «بيس» 33%، وأكدت أن تمكين المرأة ليس مشكلة بحد ذاته، بل يتطلب إعداد المجتمع لذلك، مشيرةً إلى أن الإسلام منح المرأة حقوقها. وقالت: «نحن نعيش في دولة إسلامية، وديننا كما يأمر المرأة بالالتزام بالحشمة، فإنه يعلّم الرجل أيضًا غضّ البصر. لقد نالت المرأة حريتها يوم جاء الإسلام، عندما بيّن النبي الكريم حقوق النساء». وأضافت أن حقوق المرأة ينبغي أن تكون جزءًا من المناهج الدراسية، لما لذلك من دور في توعية الأجيال الجديدة، إذ إن التغيير الحقيقي يبدأ من هناك، وأشارت إلى أن النساء يشكّلن نصف إجمالي سكان البلاد، وإذا لم تُمنح لهن حقوق متساوية، فلن يكون بالإمكان أن نكون جزءًا من مسيرة التقدم العالمي. وقالت إن الحكومة تبذل جهودًا كبيرة، لكن من دون تغيير في طريقة التفكير المجتمعية لن نتمكن من المضي قدمًا. وأوضحت أن الحكومة تنظم دورات تقنية متقدمة مجانية على مستوى البلاد، وأن نسبة النساء بين 300 ألف متقدم مسجل تبلغ 10%. كما أشارت إلى العمل على تشجيع النساء في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان على العمل من المنزل، مع توفير التدريب اللازم لهن، مؤكدةً أن هذه الجهود ستكتمل عندما يتعاون المجتمع والأسرة معًا لتوفير بيئة آمنة للنساء، ومن جانبه، قال الصحفي البارز ومقدم البرامج ورئيس منظمة «بياس إنترناشونال لحقوق الإنسان»، رانا عمران لطيف، إن هيئة الجرائم الإلكترونية قد أُنشئت، لكن لا يوجد لها مكتب منتظم، حيث لا يوجد نظام فعّال لمعالجة الشكاوى الواردة، متسائلًا عن كيفية إنجاز العمل في مثل هذه الظروف، وأضاف أن الإسلام والقرآن الكريم أوضحا حقوق المرأة بشكل واضح، مشيرًا إلى أنه حتى في الدول المتقدمة تعمل النساء جنبًا إلى جنب مع الرجال، وهو ما ينبغي أن نتعلمه. وقال إن «بياس إنترناشونال لحقوق الإنسان» تدير خط مساعدة يعمل على مدار الساعة لتسجيل شكاوى النساء، كما سيتم قريبًا إطلاق بوابة إلكترونية لهذا الغرض.